الداخلية تستضيف دورة تحديد هوية الضحايا الثانية بالتعاون مع الإنتربول

الداخلية / هوية الضحايا / دورة

أبوظبي في 20 أكتوبر /وام / أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الانتربول” أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي الدولة الأولى في منطقة الشرق الأوسط بعضوية الإنتربول لتحديد هوية الضحايا.

جاء ذلك في افتتاح دورة تحديد هوية الضحايا الثانية تحت اشراف مكتب شؤون الضحايا في وزارة الداخلية، بالتنسيق والتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية والتي عقدت في فندق القرم الشرقي بحضور مديري إدارات العمليات المركزية ومشاركة العديد من الجهات الشرطية المعنية والشركاء الخارجيين من مؤسسات الدولة المختلفة.

وقال اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، في افتتاح الدورة العالمية، إن التعاون في تبادل المعلومات والخبرات بين المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ” الإنتربول” وإدارة الأزمات والكوارث “مكتب شؤون الضحايا” بشرطة أبوظبي، أسهم في حدوث نقلة نوعية أدت إلى تطوير آليات العمل والمستوى المهني للعاملين.

واشتملت الدورة على عدد من أوراق العمل المتعلقة بمجال تحديد هوية الضحايا في حالة الكوارث والأزمات، قدمها خبراء من المنظمة الدولية للشرطة الجنائية منهم ستيف سيرجنت؛ خبير تحديد هوية الضحايا في مكتب شؤون الضحايا التابع لإدارة الأزمات والكوارث، والذي ألقى الضوء على المسؤولية الاجتماعية والقانونية للتعرف إلى ضحايا الكوارث والأزمات، وكيفية تحديد هوياتهم .

وثمن الخبير سايمون دزهدروفيسكي، رئيس فرع تحديد هوية الضحايا في الإنتربول في ليون بفرنسا، اهتمام دولة الامارات العربية المتحدة بتحديد هوية الضحايا وتفردها في هذا المجال على مستوى منطقة الشرق الأوسط من خلال عضوية المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ” الإنتربول” المعنية بتحديد هوية الضحايا.

وتحدث عن تاريخ الإنتربول والذي تم إنشاؤه عام 1923 وأسباب تأسيسه، ومراحل تطوره المختلفة ليصبح في نهاية الأمر أكبر منظمة شرطية دولية تضم نحو 188 دولة، حيث تم الاعتراف بها من هيئة الأمم المتحدة عام 1971، لافتاً إلى أن السنوات المقبلة ستشهد انضمام المزيد من الدول.

وذكر أن اللغات الرسمية المستخدمة في المنظمة هي العربية، والإنجليزية ، والفرنسية، والإسبانية موضحا أن إنشاء مكتب شؤون الضحايا بات علامة فارقة من ناحية اتخاذ القرار واتباع آليات عمل وفقاً للمعايير الدولية ما يؤكد مدى التزام العاملين في مكتب شؤون الضحايا للحصول على تلك المعايير حتى أصبح من أهم المكاتب في المنطقة.

في سياق متصل أشار جوان كوتزي خبير تحديد هوية الضحايا بالمنظمة الدولية للشرطة الجنائية ” الإنتربول” إلى أهمية الإنتربول، ودوره في تحديد هوية الضحايا مؤكدا أن مهمة تحديد هوية ضحايا الكوارث من أكثر المهمام تعقيدا ولا تتمكن هيئة أو دولة بمفردها من التعرف إلى الضحايا دون الحاجة إلى جهات أخرى لمساعدتها، لا سيما وأن هذه الجهات تضم خبراء متطوعين، وخدمات صحية، ومنظمات أخرى .

وأكد جوان أن عملية تحديد هوية الضحايا تواجهها تحديات عدة قد تؤثر في عمليات البحث والتحديد، من ضمنها الرأي العام الذي يطالب بإنجاز العمل في أسرع وقت ممكن دون النظر إلى صعوبة المهمة ووسائل الإعلام التي تلعب دوراً أساسياً في توجيه الرأي العام والمواقف السياسية لبعض الدول، والمتمثلة في التدخل المباشر في عمل المنظمة أثناء تحديد هوية الضحايا، أو من خلال ممارسة نوع من أنواع الضغوط السياسية للإسراع في إكمال المهة.

/هب/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/و/ع ا و

Leave a Reply