المعرض الصيني للدول العربية يساعد الصناعة الصينية لمنتجات الطاقة الكهربائية الشمسية في السعي إلى سوق جديد

بكين، 27 حزيران / يونيو، 2013 / بي آر نيوزواير / ایشیانیت باکستان –

يوم 6 حزيران / يونيو، فرض الاتحاد الأوروبي رسوم منع إغراق مبدئبة تبلغ 11.8 بالمئة على الواردات الصينية من معدات الطاقة الكهربائية الشمسية إلى أوروبا. وسيتم رفع هذه النسبة إلى 47.6 بالمئة بعد شهرين من ذلك التاريخ، ما يؤثر على أكثر من 20 مليار دولار من صادرات الشركات الصينية في قطاع الطاقة الكهربائية الشمسية ومعيشة أكثر من 400,000 موظف يعملون في هذه الصناعة، وذلك حسب قول تشونغ كوان، نائب المسؤول التجاري الدولي الصيني في وزارة التجارة الصينية.

ولمواجهة هذا التحدي، اقترح العديد من المطلعين على الصناعة الكهربائية الشمسية الصينية أن تسعى الشركات الصينية إلى دخول أسواق جديدة وناشئة، بما فيها سوق الشرق الأوسط، عبر منصات مثل المعرض الصيني للدول العربية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق في شهر نيسان / أبريل 2009، على تشريعات جديدة في مجال الطاقة المتجددة. ونتيجة لذلك، ومنذ ذلك الحين، تم تصدير 70٪ من منتجات الطاقة الكهربائية الشمسية الصينية الصنع إلى أوروبا.

وقد فتح الاتحاد الأوروبي الباب أمام شركات الطاقة الكهربائية الشمسية الصينية من خلال إطلاق مفهوم “الاقتصاد الأخضر”، ولكن سرعان ما حدث تغير في النوايا أدى إلى رفع الحواجز الحمائية لدى دول الاتحاد. فقد بدأ الاتحاد الأوروبي أول إجراء لمكافحة الإغراق ضد وحدات الطاقة الكهربائية الشمسية الصينية الصنع في وقت مبكر من شهر أيلول / سبتمبر 2012.

ولكن “كلما أغلق الرب بابا، فتح نافذة.” فقد أصبح الشرق الأوسط سوقا مستهدفة لشركات الطاقة الكهربائية الشمسية الصينية.

ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة “أن بي دي سولارباز” NPD Solarbuzz، فإن من المتوقع للطلب في سوق منتجات الطاقة الكهربائية الشمسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط أن يزداد إلى 13.5 غيغا واط في العام 2013، ومن المتوقع أن يشكل نسبة 6٪  من الطلب العالمي على منتجات الطاقة الكهربائية الشمسية بحلول العام 2017. وتستعد منطقة الشرق الأوسط لتشهد نموا سريعا على مدى السنوات الخمس المقبلة في ميدان الطلب على هذه المنتجات.

وقد تبوأ العديد من الشركات الصينية موقعا رياديا في التوسع في صادرات الطاقة الكهربائية الشمسية إلى منطقة الشرق الأوسط. وبالنسبة إلى شركات منتجات الطاقة الكهربائية الشمسية الصينية العملاقة مثل “صن تك باور” Suntech Power ، و”لينوه” Linuo فقد أصبح الشرق الأوسط عنصرا هاما، في حين أنشأت شركات أخرى مثل “يينغلي” Yingli و”جاي أيه سولار”  JA Solar  للطاقة الشمسية، من بين شركات أخرى، وجودا لها في هذا السوق هي الأخرى.

وقد تجاوز حجم التجارة الثنائية بين الصين والدول العربية  200 مليار دولار أميركي لأول مرة في العام 2012، مع توسع نطاق التعاون بين الطرفين ليصل إلى الطاقة الجديدة، والتكنولوجيا الفائقة، والسياحة، والأطعمة الحلال.

وقال رئيس شركة “مفاهيم الطاقة النظيفة” جمال بدران في المنتدى التجاري والاقتصادي الثاني للصين والدول العربية، “نعتقد ان الصين لديها تكنولوجيات متقدمة في صناعة الطاقة الكهربائية الشمسية وطاقة الرياح، ونحن نتطلع إلى تطوير صناعتنا الخاصة بالطاقة الجديدة من خلال التعاون مع الشركات الصينية.”

وحيث سيكون التركيز الرئيسي منصبا على الطاقة الجديدة، ستعقد جلسة للتعاون في مجال الطاقة في المعرض الصيني للدول العربية في شهر أيلول / سبتمبر المقبل.

Leave a Reply