الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة تبحث الجاهزية لاستقبال الحجاج وتسهيل عبورالمسافرين

منافذ/ حججاج / مسافرون

أبوظبي في 15 أكتوبر / وام / ثمنت الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة الدعم الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لتطوير المنافذ و تأمين الحدود والمناطق الحرة في الدولة بإعتبارها أحد مرتكزات النهضة الحضارية والإقتصاد الوطني للدولة .

وقدم سعادة علي محمد الشامسي نائب أمين عام المجلس الأعلى للأمن الوطني رئيس مجلس إدارة الهيئة في تصريح له .. الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني ” حفظه الله ” و الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة و ذلك لتوجيهاتهما الحكيمة بأهمية تنفيذ استراتيجية وطنية لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة لتعزيز كفاءة المنافذ والمناطق الحرة في الدولة والإرتقاء بأداء الموارد البشرية من خلال دعم الخطط والبرامج التأهيلية والتدريبية ووضع معايير للأمن والسلامة ومتابعة تنفيذ المتطلبات الدولية الأمر الذي يعكس ما وصلت إليه الامارات من مكانة وريادة عالمية .

وأكد الشامسي أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني يتابع المهام والواجبات التي تنفذها الهيئة .. مشددا على أهمية التكامل والتعاون مع الوزارات والهيئات والشركات والأفراد من خلال توحيد وتنسيق الجهود لتحقيق المصلحة الوطنية العليا للدولة.

وناقش سعادة علي الشامسي وسعادة اللواء ناصر بن العوضي المنهالي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ في وزارة الداخلية خلال الإجتماع الذي عقد في مقر الهيئة .. آلية تفعيل التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية بالمنافذ لتسهيل إنسيابية عبور المسافرين والمركبات والبضائع عبر منافذ الدولة بشكل عام ومنفذ الغويفات البري بشكل خاص وكذلك جاهزية فرق العمل المختلفة بمنفذ الغويفات لتسهيل عبور الحجاج العابرين برا لأداء فريضة الحج.

حضر الإجتماع العميد غريب محمد الحوسني مدير عام المنافذ والمطارات في وزراة الداخلية وسعادة مبارك مطر المنصوري مدير الإدارة العامة لجمارك أبوظبي وسعادة جاسم محمد الزعابي مدير عام الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة وعدد من المختصين في الهيئة.

وأطلع الشامسي الحضور على الخطة الموضوعة لتطوير منفذ الغويفات البري بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين .. مشيدا بتوجيهات ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لفريق العمل المكلف ولقاءاته المستمرة للوصول إلى التصور النهائي وتنفيذه وفق أعلى درجات الجودة والمعايير العالمية.

واستمع سعادته للشرح المقدم من الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة ومدير إدارة جمارك أبوظبي حول الجهود المشتركة في هذا المجال وكذلك دعم البرامج التدريبية للعاملين في المنافذ في المواضيع المتعلقة بالعمل في المنافذ.

من جهة أخرى عقد سعادة رئيس مجلس إدارة الهيئة إجتماعا مع سعادة العميد ثاني الظاهري مدير عام جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل والعميد علي مصلح الأحبابي مدير مكتب سمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وفرق العمل المشتركة لمناقشة التحديات التي تواجه المنافذ البحرية والحول المقترحة .

وأكد الشامسي أن موانئ الدولة وواجهاتها البحرية تنعم بأفضل مستويات التامين من قبل كافة الجهات المعنية وذلك تأكيدا لسعي قيادتنا الحكيمة لتوفير البيئة الأمنية والمحصنة ضد التدخل غير المشروع الذي يعزز ثقة المتعاملين في هذه البيئة من الشركات والمستثمرين ورجال الأعمال المحليين والدوليين الذي يدعم نمو الإقتصاد الوطني للدولة ويعزز التنافسية العالمية للإمارات في بيئة الأعمال .

وأضاف أن المراجعة الدورية والتقييم المستمر للتهديدات والمخاطر تضعنا دائما في المقدمة .. مؤكدا حرص الهئية على وضع خطط وسياسات وبرامج تهدف لردع وإحباط أية مخاطر وتهديدات تأثر على السلامة والأمن البحري وحركة النقل والتجارة وهذا ينسجم مع إلتزامات الامارات بالمتطلبات الدولية وتعاونها الوثيق مع الدول والمنظمات المختصة بالأمن البحري.

من جهة أخرى ترأس سعادة جاسم محمد الزعابي مدير عام الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة الإجتماع الذي عقد في مقر الهيئة لمناقشة دراسة إيجاد سلطة إتحادية لإدارة المنافذ البرية بجانب مناقشة تفعيل الإجراءات التصحيحية بمنفذ الغويفات بحضور حوالي/ 20 / جهة إتحادية ومحلية على مستوى الدولة.

وقدم الزعابي خلال الإجتماع تصورا متكاملا عن الهيئة وأهدافها واختصاصاتها الرئيسية وبرامجها وأنشطتها الحالية والمستقبلية .. مشيدا بالتعاون والدعم الذي تلقاه الهيئة من الجميع في سبيل تنفيذ مهامها وواجباتها .. مؤكدا أن الجميع يعمل كفريق واحد ومشترك لتحقيق المصلحة الوطنية.

وبين الزعابي أن المكانة العالمية للدولة والنمو المتزايد في حركة التجارة والمسافرين ونقل البضائع تتطلب وضع تقييم لآليات العمل بالمنافذ البرية وتطويرها بشكل مستمر ومن هذا المنطلق تعززت الأهمية لتطوير آلية العمل بالمنافذ البرية لتخفيف العبء على الجهات التنفيذية وكذلك لتوحيد جهودها بهدف التمكن من الإرتقاء بالإجراءات التشغيلية لمستويات متقدمة من الجودة والكفاءة لتسهيل إنسيابية عبور المركبات والبضائع والمسافرين.

وقال إن الهيئة نفذت دراسات بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين وزيارات لبعض الدول بهدف التعرف على أفضل التطبيقات العالمية والإستفادة منها خلال تطوير آلية العمل من خلال فريق وطني وبرؤية إماراتية..مشيرا إلى أن الكفاءات المواطنة قادرة على تقديم أفضل الحلول والمقترحات التي تنبع من الواقع الموجود في الدولة ومن خلال دورها الرقابي والتشريعي فقد نفذت الهيئة ضمن خطتها السنوية للتفتيش على منافذ الدولة عدة زيارات تفتيشية مخططة ومفاجئة للوقوف على القدرات والمستويات التشغيلية للمنفذ وإقتراح الإجراءات التصحيحية التي تتم معالجتها من الجهات المختصة.

وثمن الزعابي تعاون الشركاء الرئيسيين وتطلعهم الدائم للتعاون مع الهيئة ودعم دورها التشريعيى والرقابي على المنافذ في الدولة مما يعطى الدافع الأكبر للتطوير والتحسين المستمر في الأداء.

عس/ رم / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/و/رم/ز ا

Leave a Reply