حميد النعيمي يفتتح مؤتمر التفكير الابداعي وتحديات التعليم في جامعة عجمان

عجمان/ مؤتمر التفكير الابداعي / افتتاح.

عجمان في 17 أكتوبر /وام/ افتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان اليوم مؤتمر “التفكير الإبداعي وتحديات التعليم” الذي تنظمه جمعية ام المؤمنين بعجمان بالتعاون والتنسيق مع شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ضمن احتفالات الامارة بيوم العلم السادس والعشرين تحت شعار “العلم حب واتقان”.

حضر مراسم حفل الافتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخ احمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون المالية والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.

وبدأت مراسم الافتتاح بوصول موكب صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي الى مركز زايد للمؤتمرات حيث قام سموه والحضور بتفقد معرض الإبداعات والابتكارات العلمية المصاحب للمؤتمر تحت عنوان “الفكرة ..

قبس يجسده الحب والإتقان” واستمع الى شرح واف من القائمين على المعرض لما يحتويه من نماذج لعدد من المنتجات التي شارك في تقديمها طلاب قسم الهندسة الالكترونية وهندسة المعدات الطبية والتصميم الداخلي والهندسة المعمارية وغيرهم من طلبة الكليات في جامعة عجمان .

بعد ذلك انتقل سموه الى القاعة الرئيسة لفعاليات المؤتمر حيث بدأت مراسم الافتتاح بالسلام الوطني وآيات من الذكر الحكيم اعلن بعدها صاحب السمو حاكم عجمان افتتاح جلسات العمل مثمنا الجهود التي تبذلها كل من جمعية ام المؤمنين وشبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا من خلال تسليطهم الضوء على عدد من القضايا الهامة التي تمس قطاع التعليم وتطويره.

كما اشاد سموه بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التعليم العالي لوضع الاستراتيجيات والبرامج والاسس السليمة للارتقاء بالتعليم العالي بالدولة وفي مقدمتهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث لعلمي.

واكد سموه ان التعليم العالي اصبح من اساسيات النهوض بكافة الميادين وان الجامعات في الدولة اصبحت من الجامعات التي تقدم نموذجا متميزا في تقديم المناهج والبرامج التعليمية التي تأسس الطلاب ليكونوا قادة المستقبل ودخول سوق العمل بكل اقتدار.

والقى الدكتور ثامر سعيد سلمان حارب كلمة اللجنة التحضيرية اكد من خلالها السعي الحثيث والجاد من خلال المؤتمر إلى تسليط الضوء على قطاع التعليم الذي هو أساس النماء الاقتصادي الذي تعيشه دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله ” وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات وان اهتمامهم بالتعليم لهو خير عطاء في سبيل تقدم الدولة ورخائها.

وقال ان ما يميز المؤتمر هو إشراك الطلاب والطالبات من المدارس الثانوية والجامعات في إثراء الحوار والبحث في التفكير الإبداعي وتطوير طرائق التدريس.

واستعرض سبل مواجهة التحديات التي توجه التعليم وابرزها توفير برامج تعليمية قوية ومتنوعة وتطوير طرائق لدمج استخدام تقنيات التواصل الحديثة في عملية التعليم مشددا على اهمية تأهيل مدرسين أكفاء للتعامل مع أحدث الأساليب النفسية والتربوية في التعليم وتطوير أنظمة فاعلة لضمان جودة التعليم ومخرجاته.

واكد على ان اختيار التفكير الإبداعي وتحدياته في التعليم شعارا لمؤتمر هذه السنة هو اختيار موفق إلى حد كبير اذ ان كل نهضة تعليمية ناجحة يفترض فيها أنها قادرة على تخريج جيل من المفكرين المبدعين القادرين على التصدي لتحديات زمنهم واقتراح الحلول المناسبة لمشاكل مجتمعهم لافتا الى انهم كمؤسسة تعليمية يعون أهمية هذا المقصد لذا فإننا نعمل بحزم ونتشاور مع ذوي الاختصاص لتحفيز طلبتنا على الإبداع وتوفير أنسب الظروف التي تساعدهم على تحقيق هذا المبتغى.

واعرب الدكتور ثامر سعيد سلمان عن امله بان يساهم المؤتمر بأوراق عمله ونخبة المشاركين فيه بترسيخ الوعي بأهمية التفكير الإبداعي في التعليم وتقريب أنجع الطرائق الكفيلة بإنتاج المبدعين وتطويرهم والنهل من التجارب الناجحة في هذا الباب.

من جانبها قالت مهرة هلال محمد المطيوعي مديرة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي في الشارقة إن الموضوع الذي يتناوله المؤتمر بالبحث والدراسة يعد من اهم المواضيع التي تساهم في بناء المواطن المتعلم القادر على التعامل مع المتغيرات الكثيرة في عصره الذي يتعايش مع التطورات المختلفة والقادر على استثمارها في تطوير نفسه وفي تطوير مجتمعه.

واكدت ان التحولات والتغيرات التقنية والاقتصادية التي يشهدها العالم تدعو إلى ضرورة تبني توجهات جديدة في تطوير النظم التعليمة وتحسين مخرجاتها بحيث تتوافق مع هذه التغيرات وتعليم التفكير الإبداعي والابتكار يعتبر احد التوجهات التي يجب على الأنظمة التعليمية ان تتبناها حتى تضمن رفع كفاءة مخرجاتها و تعزيز القدرة التنافسية لدولها .

وقالت ان المعلم يحتل مكان الصدارة في النظام التربوي ويعد العامل الرئيسي في إنجاح وتطوير هذا النظام وتحقيق أهدافه وبالرغم من وجود عدة عوامل تؤثر على النظام التعليمي إلا إن المعلم يعد الأبرز والأهم بسبب تأثيره الكبير على تفكير وسلوك المتعلمين بحيث لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يثمر ويرتقي ويتطور ليصل إلى تحقيق أهدافه الاستراتيجية وتطلعات مجتمعه منه دون الاهتمام بأوضاع المعلم حيث ان نوعية المعلم هي مفتاح تحسين أداء الطالب و من هذا المنطلق فقد أصبح من المهم أن يتم إعداد هؤلاء المعلمين في ضوء مبادئ توجيهية تتمثل في تنميتهم تنمية كاملة تشمل التنمية المعرفية والانفعالية والروحية والجسمية وغيرها من الصفات الضرورية ليكونوا معلمين مزودين بالكفايات اللازمة لإعداد المناهج ونقدها وتطويرها وتطبيقها وفق أفضل طرق وأساليب واستراتيجيات التدريس لتنمية التفكير الإبداعي لدى الطلبة والتعامل مع ديناميكية الإبداع بأسلوب القائد المبدع الذي يخرج الطلبة المبدعين الذين يمتلكون المهارات التربوية والإبداعية.

وتحدثت عن العوامل الأساسية التي تلعب دورا رئيسا في التطوير ودعم تعليم التفكير الإبداعي وهي المعلم باعتباره محور التطوير وله مكان الصدارة في النظام التربوي والمنهج من حيث محتواه وتطبيقه فالمناهج لها دور مهم في إدماج كفايات ومهارات التعليم الإبداعي والابتكاري في النظام التعليمي وهذا يستدعي أن تكون المناهج والكتب المدرسية مبنيّة على النواتج والمخرجات وأن تستخدم الوسائل التعليمية المتنوعة وأن تدعم التعلّم الذاتي كما يستدعي أن يكون المتعلم هو محور العملية التعليمية لذا يجب أن تركز المناهج على المهارات التطبيقية و أن يتم تصميم الأنشطة التعليمية التي تتضمنها المناهج المدرسية بحيث تكون محفزة للتعلم وذات أبعاد تطبيقية تساعد المتعلمين على اكتساب المهارات العقلية العليا.

واكد اهمية دور القيادة المدرسية والبيئة التعليمية المحفزة التي تدور فيه العملية التربوية بكافة جوانبها ومن خلالها تتحقق الأهداف المنشودة من التربية في صناعة وإعداد الأجيال وتربية الأجسام والعقول والقيم.

وقالت المطيوعي ان الانظمة التعليمية التي تسعى الى التنافسية الدولية فإنها ملزمة بالتوجه نحو التفكير الابتكاري والإبداعي حيث انهما من اهم المرتكزات التي تقوم عليها التنافسية الدولية حيث تساهم في تدعيم جودة المنتجات و الخدمات المرتبطة بالأداء كما ان التوجه نحو اقتصاد المعرفة يتطلب ذهنية مبادرة و مبدعة و جديدة مبنية على الإبداع و الابتكار.

وكرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي في نهاية حفل افتتاح المؤتمر معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكل من مهرة المطيوعي مديرة المركز الاقليمي لتخطيط التربوي في اليونسكو والدكتور علي الشعيبي من كلية الاعلام والمعلومات جامعة عجمان والدكتور خالد اليحيى مدير برنامج بحوث الادارة العامة والحوكمة والدكتور فهر حياتي عميد كلية الهندسة بجامعة عجمان والاستاذ محمد المطوع رئيس جمعية الاجتماعين سابقا والدكتور خالد الخاجة عميد كلية الاعلام والمعلومات والعلوم الانسانية بجامعة عجمان . 

 وكان صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم عجمان قد استقبل في مكتبه بالديوان الاميري معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحضور الشيخ احمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون المالية والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان ومعالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الامير وعدد من كبار المسؤولين .

وتناولت اوراق العمل التي قدمت اليوم من خلال ثلاث جلسات “مخرجات التعليم ومتطلبات التفكير الابداعي الجامعي ” تراس الجلسة الاولى الدكتور علي الشعيبي من كلية المعلومات والاعلام والعلوم الانسانية في جامعة عجمان واستهلتها الدكتورة سيتي رازمايني بنت محمد الحفني من جامعة مارا للتكنولوجيا في ماليزيا بتجربة ماليزيا في تطوير التفكير الابداعي وتاهيل الشباب للعمل العلمي وقدم الدكتور ابراهيم قرفال عميد كلية التربية في جامعة عجمان ورقة عمل حول التفكير الابداعي وتجربة المدارس الذكية فيما خصص الدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي استاذ مساعد في قسم الاعمال بجامعة الامارات ورقته حول تأهيل الكوادر العلمية للتواصل مع جيل متطور الكترونيا واستمع الحضور الى تجارب ناجحة في اهمية حب العلم واتقانه.

وتناولت الجلسة الثانية التي تراسها الدكتور خالد اليحيى مدير برنامج بحوث الادارة العامة والحوكمة في كلية دبي للإدارة الحكومية التواصل بين الشباب والكوادر التعليمية.

أما الجلسة الثالثة فتناولت موضوع ” التفكير الإبداعي والتعليم على المحك مع حقل العمل” وترأسها الدكتور فهر حياتي عميد كلية الهندسة في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وناقش دور البحث العلمي في تطوير الاقتصاد المعرفي ودور حماية الملكية الفكرية في تحفيز الإبداع وحمايته وغيرها من أوراق العمل في مجال دور البحوث العلمية والتطوير الإلكتروني في تحقيق التواصل بين الشباب والكوادر العلمية وأثرها على إتقان الرسالة العلمية.

واكدت الدكتورة نورة المرزوقي عضو جمعية ام المؤمنين أن مساهمة جمعية أم المؤمنين في عقد مثل هذا المؤتمر هو تنفيذ لأهدافها للمساهمة في بناء المجتمع وتحقيق تنميته وازدهاره إضافة إلى تنمية قدرات المرأة القيادية والمهنية وكل ما من شأنه الارتقاء بمستواها لما فيه خدمة أسرتها ومجتمعها ووطنها.

واعربت عن املها أن يكون هذا المؤتمر تظاهرة هامة ووقفة جادة تساهم بشكل فعال في تعزيز التفكير الإبداعي لدى الشباب سواء في المؤسسات الأكاديمية أو البحثية أو في حقل العمل ليكونوا قادة مبدعين في المجتمع من خلال مساهمتهم الفاعلة في تسخير العلم المبدع لخدمة حقول العمل في كافة الجوانب التنموية للمجتمع.

/ ط /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ط/ع ع/سر

Leave a Reply