لبنى القاسمي عضوا في مجلس الحوكمة لكلية لي كوان يو بسنغافورة

لبنى القاسمي / مجلس الحوكمة لكلية لي كوان يو بسنغافورة / عضوية.

أبوظبي في 29 أكتوبر / وام / أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن اختيارها عضوا في مجلس الحوكمة لكلية “لي كوان يو” بسنغافورة ” يعتبر وسام تقدير جديد للمرأة في دولة الإمارات وشهادة عالمية على المكانة المتقدمة جدا وعالية المستوى التي وصلت إليها المرأة الاماراتية في المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها ودليل على الدور الكبير والنوعي والمؤثر الذي تقوم به المرأة الإماراتية في المسيرة التنموية في دولة الإمارات حتى غدت المرأة الإماراتية نموذجا يحتذى بها على الساحة الخليجية والعربية والدولية ..مشيرة إلى أن هذا الاختيار يضع أمامها مسؤوليات كبيرة للعمل بقوة لتعزيز العلاقات ومد جسور التعاون والشراكة بين الامارات ودول العالم.

وقد اختيرت معالي الشيخة لبنى القاسمي عضواً في مجلس الحوكمة لكلية ” لي كوان يو ” بسنغافورة تقديراً لجهود معاليها الكبيرة وامتلاكها الخبرة المتميزة في مجال الأعمال التجارية الدولية والسياسة الاقتصادية .

واشتهرت هذه المؤسسة التي تتبع جامعة سنغافورة وتعد من اعرق وافضل المؤسسات الاكاديمية في قطاع الاعمال الحكومية في العالم الوطنية بتخريجها لكثير من الشخصيات التي تبؤت مراكز عليا في مؤسسات الدولة في سنغافورة وعدد من دول العالم.

وقد تم اختيار معالي الشيخة لبنى القاسمي كعضو في المجلس لتكون الوحيدة من منطقة الشرق الاوسط جنباً إلى جنب مع غيرها من الشخصيات الدولية والتي تمثل مجموعة واسعة من الخبرات والخلفيات بما في ذلك السفيرة سوزان شواب الممثل التجاري السابق للولايات المتحدة والسيد بول فولكر الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والبروفسيور فيكتور هالبرستادت أستاذ الاقتصاد في جامعة ليدن بهولندا والبروفسيور تان شوان رئيس الجامعة الوطنية لسنغافورة والبروفيسور وانغ ونجوا رئيس مجلس الحوكمة نائب الرئيس السابق لجامعة هونج كونج.

وأعربت معالي الشيخة لبنى القاسمي عن شكرها لكلية ” لي كوان يو ” فضلاً عن زملائها أعضاء المجلس من أجل إتاحة الفرصة لها لتكون جزءاً من هذا المجلس الهام ..مؤكدة أهمية الدور الذي يقوم به المجلس للمساعدة في مراجعة وابداء الرأي في التوجهات والاستراتيجيات الخاصة بالمؤسسة وتطورها الاستراتيجي.

يذكر أن كلية لي كوان يو بسنغافورة تأتي في الترتيب الثالث عالميا في كليات السياسات العامة وتحوي 400 طالباً من 50 دولة حول العالم من مختلف التخصصات ذات الصلة بالسياسات الحكومية والمجتمع المدني ووسائل الاعلام والقانون والطب .. كما أن الكلية لها شراكات واسعة مع عديد من الكليات الدولية بما في ذلك كلية كينيدي في جامعة هارفارد جامعة بكين وجامعة تشينغهوا جامعة طوكيو.

/ش/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/شف/مص

Leave a Reply